أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية عن اكتشاف أثري استثنائي في الضفة الغربية لمدينة الأقصر، يُوصف بأنه من أبرز الاكتشافات الأثرية خلال العقدين الأخيرين على مستوى مصر والعالم. ويتضمن الاكتشاف مقبرة ملكية من عهد الدولة الحديثة تحتوي على مومياوات ملكية في حالة حفظ مذهلة، وكميات كبيرة من الإناء الكانوبية والتماثيل الجنائزية والمجوهرات والأوانى المزينة بنقوش هيروغليفية نادرة.

وأوضح الدكتور زاهي حواس، رئيس اللجنة العلمية للاكتشاف، أن المقبرة تعود إلى فترة زمنية كانت ضبابية في التسلسل التاريخي للأسرات الفرعونية، مؤكداً أن الكشف الجديد سيُسهم في إعادة قراءة هذه الحقبة وربما تصحيح بعض المفاهيم السائدة عنها. وأشار إلى وجود نقوش مكتوبة لم يسبق التعرف عليها في أي مكان آخر.

وشهد الموقع خلال الأيام الماضية زيارات من كبار علماء الآثار المصريين والدوليين الذين أُصيبوا بالذهول مما شاهدوه، معربين عن أملهم في أن تُسفر الدراسات المعمّقة القادمة عن اكتشافات إضافية تُثري الفهم العلمي لحضارة مصر الفرعونية وإسهاماتها في الحضارة الإنسانية.

وأعلنت وزارة السياحة والآثار أن الموقع الأثري الجديد سيُفتح جزءٌ منه أمام الزيارات السياحية في وقت لاحق من العام الجاري بعد استكمال الدراسات الأولية، في خطوة من المتوقع أن تُعزز جاذبية الأقصر كوجهة سياحية أثرية عالمية المستوى.