تستضيف جمهورية مصر العربية قمة أفريقية رفيعة المستوى في قصر المؤتمرات بالقاهرة الجديدة، تشارك فيها عشرون دولة من القارة الأفريقية، تمثلها وفود تضم رؤساء الدول ورؤساء الحكومات وكبار المسؤولين، في حدث دبلوماسي بارز يسعى إلى تعزيز أطر التعاون الأفريقي-الأفريقي في مختلف المجالات.
وتتمحور محاور القمة حول ثلاثة ملفات رئيسية: التكامل الاقتصادي وتيسير حركة التجارة بين الدول الأفريقية، وملف الأمن والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي والساحل، فضلاً عن بحث آليات التمويل المشترك للمشروعات التنموية العملاقة، ولا سيما في قطاعي البنية التحتية والطاقة المتجددة.
وأعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية أن القمة ستُسفر عن توقيع جملة من الاتفاقيات والبروتوكولات في مجالات التجارة والاستثمار والنقل، مشيراً إلى الدور المحوري الذي تضطلع به مصر بوصفها جسراً حضارياً وجغرافياً يربط بين الشمال الأفريقي وباقي دول القارة.
ورحّب الاتحاد الأفريقي باستضافة مصر لهذه القمة المهمة، معرباً عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى نتائج ملموسة تسهم في تسريع وتيرة التكامل الأفريقي وتحقيق أهداف أجندة التنمية الأفريقية 2063 التي تطمح إلى بناء قارة متحدة ومزدهرة.