يكشف أحدث تقرير صادر عن مركز أبحاث الاقتصاد الرقمي في مصر أن ما يزيد على ستين بالمئة من الشركات المصرية الكبرى باتت توظّف تقنيات الذكاء الاصطناعي في عملياتها بأشكال متعددة، في ارتفاع ملحوظ يبلغ اثني عشر نقطة مئوية عن العام الماضي، مما يعكس موجة التحول الرقمي الجارية في قطاع الأعمال المصري.
وتتوزع تطبيقات الذكاء الاصطناعي في بيئة الأعمال المصرية على عدة مجالات رئيسية: أتمتة عمليات خدمة العملاء وإدارة الشكاوى، والتحليل التنبؤي لسلاسل التوريد وإدارة المخزون، والكشف عن الاحتيال في القطاع المصرفي والتأميني، والتسويق الرقمي الموجّه الذكي.
وأشار التقرير إلى التحديات الرئيسية التي تواجه تبني الذكاء الاصطناعي، وأبرزها شُح الكفاءات البشرية المتخصصة القادرة على تطوير هذه الأنظمة وصيانتها، وارتفاع التكاليف الأولية للتحول التكنولوجي، وغياب إطار تشريعي شامل ينظم استخدام البيانات وحماية الخصوصية في سياق الذكاء الاصطناعي.
وفي هذا الإطار، أعلنت وزارة الاتصالات عن إطلاق برنامج وطني لتأهيل عشرين ألف متخصص في الذكاء الاصطناعي وعلم البيانات على مدى السنوات الثلاث المقبلة، بالشراكة مع الجامعات المصرية الكبرى وعدد من الشركات التكنولوجية العالمية الرائدة.